شارك فريقنا بجميع فئاته الحيوية: الشبان، الفتيان، والصغار في بطولة رسمية قوية، وضمن مجموعة صعبة ومختلطة تضم فرقاً تمثل النخبة، وأخرى تمثل الهواة. أما بالنسبة لفئتي البراعم والكتاكيت، فقد انخرط النادي بقوة في بطولة كرة القدم القاعدية، لضمان التكوين السليم والمستمر منذ المراحل السنية المبكرة.
وقبل أن نتطرق بالتفصيل لحصيلة الأنشطة المختلفة للفئات الصغرى خلال هذا الموسم، يجدر بنا وبكل أمانة ومسؤولية الإشارة إلى أن تدبير شؤون الفئات الناشئة وتسييرها ليس بالأمر الهين أو السهل بتاتاً، خاصة في ظل البرنامج السنوي المكثف والملزم للعصبة.
إن هذا الورش الرياضي والتربوي الكبير يتطلب جهداً مضاعفاً، ووقتاً ثميناً، وصبراً متواصلاً، ينخرط فيه بتكامل تام مجموعة من المتدخلين الذين نرفع لهم القبعة ونشكرهم بالمناسبة، ونقصد بذلك: الأطر التقنية والمدربين، اللاعبين، المدير التقني، الطاقم الطبي، والمكتب المسير. فبفضل تظافر جهود هذه المنظومة المتكاملة، استطعنا تأمين مسار مشرف لجميع فئاتنا، ومواجهة مختلف الإكراهات اللوجستيكية والتنظيمية طيلة فترة البطولة.
تم تأهيل 40 لاعبا بين الذهاب والإياب، وخاضوا 12 مباراة في البطولة (فوز في 6، تعادل في 2، وهزيمة في 4)، لينهوا المنافسات في المركز الثاني كما تمكن الفريق من التأهل لمباريات ربع النهائي، حيث أقصي بـنتيجة صغيرة (0-1) أمام فريق حسنية أكادير بعد مباراة بطولية.
.jpeg)
