جرت العادة أن نلتقي
نهاية كل موسم رياضي لعرض وتقييم حصيلة سنة كاملة من العمل الجاد، والذي تطلّب
الكثير من التضحية ونكران الذات من أجل تقديم خدمات ترقى بجمعيتنا العتيدة إلى
مصاف الجمعيات الرياضية الرائدة، سواء بالمنطقة والجهة أو بالمملكة ككل.
ورغم كل الصعاب
والإكراهات التي واجهتنا في بداية المشوار، فقد حرص المكتب المسير على الإعداد
المبكر للموسم وفق جدولة زمنية مضبوطة جاءت تفاصيلها على الشكل التالي:
استأنف الفريق
تداريبه الرسمية في بداية شهر غشت، حيث تم التعاقد مع الإطار التقني السيد أحمد
حريرة كمدرب للفريق الأول، بمساعدة كل من السيد محمد بوعود والسيد الحسين
ساسي. وعلى
المستوى التنظيمي والإداري، وضخاً لدماء جديدة في التدبير اليومي لشؤون اللاعبين،
تم تعيين السيد ياسين حمامي مديراً إدارياً للفريق.
وقد ركز الطاقم
التقني خلال هذه الفترة الإعدادية على محاور أساسية تمثلت في:
- الإعداد
البدني والتقني:
أشرف الطاقم
على التهيئ البدني للمجموعات وفق برنامج مسطر، حيث اقتصرت التحضيرات على
أرضية ملعب إبراهيم بوفاي بالإضافة إلى الحصص الشاطئية لرفع منسوب
اللياقة.
- المباريات
الودية وخلق الانسجام:
خاض الفريق
العديد من المقابلات الإعدادية الودية داخل الميدان وخارجه للوقوف على جاهزية
العناصر وخلق الانسجام المطلوب بين خطوط الفريق.
- الانتدابات
والتعزيزات:
لتغطية الخصاص
وتحديد الاحتياجات حسب المراكز والخطوط، قام النادي بـإبرام 22 انتداباً جديداً للاعبين لتعزيز تركيبة
الفريق.
عرف مسار الفريق في
منافسات البطولة محطات متباينة تطلبت من المكتب المسير التدخل الفوري لتصحيح
المسار والحفاظ على الاستقرار:
- المحطة
الأولى:
بعد انطلاق
البطولة ومباشرة بعد المقابلة الأولى، تم فك الارتباط مع الإطار أحمد حريرة
بالتراضي، ليتولى بعده السيد أمين صديقي قيادة العارضة التقنية
للفريق، حيث بصم مع المجموعة على نتائج إيجابية ومستقرة نسبياً إلى حدود
الجولة 16.
- المحطة
الثانية:
ما بين
الجولتين 16 و21، شهدت نتائج الفريق نوعاً من التذبذب وعدم الاستقرار، مما
دفع المكتب المسير - غيرةً على مصلحة النادي وضماناً لصحوة الفريق - إلى فك
الارتباط بالمدرب أمين صديقي، وتعيين الإطار السيد حميد أبو الصغرة
مدرباً جديداً لقيادة سفينة اتحاد فتح إنزكان في القادم من المحطات.
